languageFrançais

الإمارات تعلن تعرضها لهجمات إيرانية مع بدء عملية أميركية في مضيق هرمز

أعلنت الإمارات تعرضها لهجمات إيرانية عدة الاثنين، بعيد إطلاق البحرية الإيرانية صواريخ "تحذيرية" على سفن حربية للولايات المتحدة، في اليوم الأول من عملية أميركية تهدف إلى إعادة تأمين حركة الملاحة التجارية في مضيق هرمز.

وتُعد هذه الضربات الأولى التي تستهدف منشآت مدنية في دولة خليجية منذ أكثر من شهر، ما يضع الهدنة السارية بين واشنطن وطهران منذ الثامن من نيسان/أبريل على المحكّ، في وقت سجّلت أسعار النفط ارتفاعا ملحوظا.

واستهدف هجوم بطائرة مسيّرة منظقة الفجيرة للصناعات النفطية، أحد الموانئ القليلة في المنطقة التي يمكن الوصول إليها من دون عبور المضيق، ما أدى إلى اندلاع حريق.

وأفادت السلطات المحلية عن إصابة ثلاثة أشخاص من الجنسية الهندية، بـ"إصابات متوسطة" نُقلوا على إثرها إلى المستشفى.

كما أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن أربعة صواريخ كروز أُطلقت من إيران، تم اعتراض ثلاثة منها فوق المياه الإقليمية، فيما سقط الرابع في البحر. وأشارت كذلك إلى استهداف ناقلة نفط تابعة لشركة أدنوك بطائرتين مسيّرتين إيرانيتين.

ودانت وزارة الخارجية الإماراتية الهجمات، معتبرة أنها تمثّل "تصعيدا خطيرا وتعديا مرفوضا"، ومؤكدة احتفاظ الدولة الخليجية بحقها في الرد.

وفي إجراء فوري، تقرر تحويل الدراسة في الإمارات إلى نظام التعليم عن بُعد حتى يوم الجمعة المقبل.

وفي سلطنة عُمان، أفادت وسائل إعلام رسمية بإصابة شخصين جراء استهداف مبنى سكني في مدينة بخاء الساحلية المطلة على مضيق هرمز.

وتأتي هذه الهجمات التي لم تؤكدها إيران، بعيد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب في وقت سابق عن مبادرة "إنسانية" لمساعدة السفن في الخليج التي يعاني العاملون على متنها من نقص في الغذاء والمواد الضرورية.

ومنذ بدء الحرب في الثامن والعشرين من فيفري بضربات أميركية إسرائيلية على إيران، فرضت طهران قيودا على مضيق هرمز الذي يمرّ منه في زمن السلم خُمس الإنتاج العالمي من النفط والغاز المُسال. وردّت واشنطن مطلع أفريل بفرض حصار على الموانئ الإيرانية.

ويقبع نحو 20 ألف بحّار عالقين في المنطقة، وفق مسؤول رفيع في هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية "يو كي أم تي أو".

(أ ف ب)

share